قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

الرئيسية ديوان مجد الإسلام قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار
(القصيدة المُصْعَبِيَّة في سيرة مصعب بن عمير)

يُعدّ الملف كتاباً تأريخياً توثيقياً للدكتور حسن محمد باجودة، أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى، يحمل عنوان "القصيدة المُصْعَبِيَّة في سيرة مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْر العبدري رضي الله تعالى عنه"، وينقسم العمل إلى شقين رئيسيين يتبعان بعضهما في المعين والمضمون؛ الأول عبارة عن دراسة وترجمة موجزة ومفصلة لسيرة الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه منذ نشأته الأولى كأنيس فتيان مكة وأعطرهم وأكثرهم ثراء ونعيماً في ظل أبوين يحبانه حباً جماً، مروراً بإسلامه المبكر في دار الأرقم وكتمانه له خوفاً من أمه وقومه حتى اكتشفه عثمان بن طلحة فحبسوه وعذبوه ليصبح أفقر الناس وأشدّهم بلاء، ثم هجرته الأولى إلى الحبشة مع النخبة الأولى من المسلمين وما جرى فيها من أحداث وقصة وفد قريش وما لقيه جعفر بن أبي طالب من إجلال عند النجاشي بعد تلاوته لصدر سورة مريم، ثم عودته إلى مكة وثباته على دينه، وصولاً إلى محطة الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة (يثرب) واختيار النبي صلى الله عليه وسلم له ليُقرئ الأنصار القرآن ويفقههم في الدين بعد بيعة العقبة الأولى، حيث نجح بفضل الله في فتح يثرب بالقرآن وإسلام سيدَي الأوس أسيد بن حضير وسعد بن معاذ على يديه، وجمعه لأول جمعة في المدينة بحضور أربعين رجلاً، ثم قيادته لراية المسلمين وحمل اللواء في غزوة بدر الكبرى، وانتهائياً باستشهاده البطولي في غزوة أحد مدافعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قطعت يداه وضمه إلى صدره ليرتقي شهيداً شهيداً، وما رافق ذلك من لوعة أمه وأصحابه وعدم وجود ما يكفنونه به إلا بردة قصيرة إذا غطي رأسه بدت رجلاه وإذا غطي رجلاه بدا رأسه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتغطية رأسه وجعل الإذخر على رجليه، أما الشق الثاني من الكتاب فهو عبارة عن قصيدة شعرية ضخمة من البحر الطويل تبلغ (713) بيتاً تُعد صدى شعرياً وتأريخياً مترجماً لهذه السيرة العطرة والمواقف الخالدة لمصعب الخير رضي الله عنه.