قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

الرئيسية ديوان مجد الإسلام قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار
(القَصِيدةُ الخُبَيْبِيَّة في سيرة خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي )

العمل عبارة عن بحث وتحقيق بعنوان "القصيدة الحبيبية في سيرة خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي رضي الله تعالى عنه" بقلم الدكتور حسن محمد باجودة، أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ويتألف من شقين أساسيين هما الترجمة الموجزة لسيرة الصحابي الجليل خبيب بن عدي والقصيدة الحبيبية التي تنتمي إلى بحر الطويل وتقع في خمسمائة واثنين وثلاثين بيتاً مطلعها "حبيب بفضل الله بات شهيداً وكان بدا عند الممات سعيداً"، حيث لا يهدف العمل إلى الإحاطة التامة بحياة خبيب رضي الله عنه بل الإيماء إلى أهم معالم سيرته باعتباره أنصارياً أوسياً شهد غزوة بدر وقتل فيها الحارث بن عامر بن نوفل القرشي، ثم قصة بعث النبي صلى الله عليه وسلم لسرية الرجيع بعد غزوة أحد استجابة لطلب وفد عضل والقارة من بني لحيان ليفقهوهم في الدين ويقرئوهم القرآن فغدروا بهم في مكان يُسمى الرجيع وقتلوا سبعة من الوفد ثم باعوا التاسع والعاشر لقريش لتأخذ بثأرها، فقتلت قريش خبيباً في التنعيم في شهر صفر سنة أربع هجرية بعد أن صلبوه، ويتضمن العمل ذكر العديد من الكرامات والعبر التي اقترنت بحبيب مثل رؤيته في سجنه يأكل عنقوداً كبيراً من العنب في غير موسمه، وضرب المثل الأعلى في الصبر والوفاء لرفضه قتل طفل سجانته رغم تمكنه منه، ورفضه لقول كلمة الكفر أو أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم مكانه على خشبة الموت، واستئذانه للصلاة ركعتين قبل قتله وسنه بذلك لتلك السنة، ودعائه العريض على الكافرين، وتمسكّه ببيته الخالد "ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي"، وصولاً إلى استشهادِهِ وابتلاع الأرض للزبير بن العوام أو من أرسله النبي صلى الله عليه وسلم لإنزاله بعد أن نذر بهم المشروك، إضافة إلى إلحاق البحث بصدى الغدر بشهداء الرجيع وبئر معونة وما قيل في رثائهم من شعر، وختاماً بالنص الكامل للقصيدة الحبيبية التي تنظم تفاصيل هذه السيرة العطرة ومواقف البطولة والجهاد والشهادة في سبيل الله تعالى.