قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

الرئيسية ديوان مجد الإسلام قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار

قصائد الصحابة الأطهار من المهاجرين والأنصار
(القَصِيدةُ البِلالِيّة في سيرة بلال بن رباح )

إن الملف هو عمل علمي وأدبي للدكتور حسن محمد باجودة، أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، يحمل عنوان "القصيدة البلالية في سيرة بلال بن رباح، رضي الله تعالى عنه، مُؤَذِّن الرسول صلى الله عليه وسلّم"، ويتألف العمل من شقين رئيسيين هما الترجمة الموجزة للصحابي الجليل بلال بن رباح والقصيدة البلالية التي تنتمي لبحر الوافر وتقع في ستمائة وأربعة وبيتين. تبدأ الترجمة باستعراض نسب بلال الحبشي ومولده وكونه من السابقين إلى الإسلام وممن أُوذُوا في الله أذى بليغاً على يد أمية بن خلف في مكة المكرمة وصبره على العذاب مردداً "أحد أحد"، إلى أن اشتراه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأعتقه لوجه الله تعالى. وتوضح الترجمة هجرتَه إلى المدينة المنورة وشهوده المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتله لأمية بن خلف يوم بدر، وتكليف النبي صلى الله عليه وسلم له برفع الأذان من على ظهر الكعبة يوم فتح مكة. كما تتطرق إلى امتناع بلال عن إتمام الأذان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكر اسم "محمد" لغلبة البكاء عليه، وسفره إلى الشام مجاهداً في سبيل الله، وموقف عودته للأذان بطلب من الخليفة عمر بن رضي الله عنه عند تسلم مفاتيح بيت المقدس وما أحدثه ذلك من بكاء عميق بين الحاضرين، إضافة إلى ذكر مناقبه العديدة وتفاصيل وفاته في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة للهجرة عن أربع وستين سنة ودفنه بباب الصغير في دمشق دون عقب. أما الشق الثاني فهو نص "القصيدة البلالية" التي نظمت على بحر الوافر، وتتناول تفاصيل سيرة بلال بن رباح ومناقبه العطرة، وجهاده، وصبره على الأذى، وهجرته، ومشاهده مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومواقفه المؤثرة في الأذان وبعد وفاة النبي، موثقةً الأحداث بأسلوب شعري بليغ ومتكامل يمتد على طول الأبيات المذكورة في العمل.