مَخْطُوط قَصيدة أَبي طَلْحَة،زَيْد بن سَهْل، النَّجّاري الخّزْرّجي رَضِيَ الله تعالى عنه
(1-60)
يقدم الملف وصفاً لمنظومة شعريّة ميميّة مطولة في السيرة النبوية وعلوم القرآن الكريم نظّمها أستاذ الدراسات القرآنية البيانية بجامعة أم القرى حسن محمد باجودة، وتضم ألفاً وأربعمئة وستة وخمسين بيتاً على بحر الطويل مطلعها "أبو طلحة المغوار في الحروب ضيغم". تستهل المنظومة بتقديم تراجم موجزة لأسرة الصحابي الجليل أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه، وزوجه الفاضلة أم سليم الرميصاء، وابنهما خادم النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين، بوصفهم مثالاً للأسرة المسلمة المجاهدة التي لم تفتها أي غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، مع استعراض إسلام أبي طلحة ومبايعته ليلة العقبة الثانية ليكون عقبيّاً ومشاركتِه البارزة في المشاهد كلها كبدر وأحد والخندق وحنين وخيبر، ومواقفه البطولية في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتبرُّعه بأحب أمواله بستان "بيرحاء"، ووفاته غازياً في البحر، فضلاً عن تفصيل مناقب أم سليم ومواقفها الشجاعة وجهادها، وإبراز مكانة أنس بن مالك كأحد أكثر الصحابة رواية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وامتداد عمره مباركاً فيه. وتنتقل القصيدة لتفصيل السيرة النبوية العطرة، وجهاد النبي صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة، ونشأة الإسلام، ونصرة المهاجرين والأنصار، وبيان نزول القرآن الكريم وجمع الصحابة له، وخصائص رسالة الإسلام الخاتمة مقارنة بالشرائع السابقة، وتوحيد رب العالمين، مع ختامها ببيان فضل السنة النبوية وعلوم القرآن الكريم والحضارة الإسلامية وربط ذلك بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة كتاب الله.