القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة أحد (1083-1132)

الرئيسية القصيدة النبوية القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة أحد (1083-1132)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة أحد (1083-1132)

القصيدة النبوية في سيرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم -غزوة أحد (1083-1132)

يحتوي الملف على وصف شعري تفصيلي متسلسل لأحداث غزوة بدر الكبرى وما تبعها من مواقف، مروراً بقرار الخروج إلى غزوة أحد وتفاصيلها وما دار فيها من مجريات. يبدأ النص بذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المدينة واستعداداتهم للقاء المشركين، مع إبراز نصر الله للمسلمين في بدر رغم قلة عددهم وعتادهم، حيث قتل سبعون من المشركين وأسر سبعون آخرون، وتناول قضية أخذ الفداء من الأسارى ونزول آيات القرآن الكريم في ذلك الشأن. كما يروي قصة فداء زينب رضي الله عنها لزوجها أبي العاص بن الربيع بقلادتها التي أهدتها إياها أمها خديجة رضي الله عنها، وهو المشهد الذي أثر في قلب النبي صلى الله عليه وسلم وأدى لإطلاق سراح أبي العاص ورد قلادته إليه. ثم يتطرق النص إلى محاولات قريش حشد الأحياء والقبائل للثأر واستئجار الشعراء كأبي عزة الجمحي لتحريض العرب، وموقف النبي صلى الله عليه وسلم منه بعد أسره والعفو عنه سابقاً ثم قتله لاحقاً بعد نقضه العهد. ويكشف النص تفاصيل غزوة أحد، بدءاً من مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حول البقاء في المدينة أو الخروج للقاء العدو، ورأي الأغلبية بالخروج، وارتداء النبي صلى الله عليه وسلم لدرعه واستعدادات الجيش الإسلامي، ودور المنافقين بقيادة عبد الله بن أبي سلول في الانسحاب بثلث الجيش، وتوزيع الرماة على جبل عينين بأوامر النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيدهم بعدم ترك أماكنهم مهما كانت الظروف. ويستعرض النص مبارزات أبطال الإسلام وأخذهم للواء المشركين وقتلهم تباعاً، وإبداع أبي دجانة رضي الله عنه بسيف النبي وعصابته الموت، ودور الأسود الحبشي "وحشي" في مقتل عم النبي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه غيلة بحربته، وما ترك ذلك من حزن عميق في نفس النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، واختتام الأحداث باستعراض تضحيات الصحابة الأبرار وموقفهم الصادق في الذود عن دين الله ورسوله في ساحة المعركة.