التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الحادي والعشرون 279-354)
يقدّم الملف المرفق تفسيراً تحليلياً ومفصلاً لعدد من آيات سورة الأحزاب المدنية التي سُمّيت بهذا الاسم لحديثها المستفيض عن غزوة الأحزاب أو الخندق. يبدأ الشرح بتوجيه النداء الإلهي للنبي محمد ﷺ بالثبات على تقوى الله واتباع وحيه والتوكل عليه، مع النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين، مستعرضاً دلالات صفات الله عز وجل كالعلم والحكمة. كما يتناول الملف إبطال ثلاثة أمور كانت معتمدة في الجاهلية وهي: زعم وجود قلبين للإنسان، واعتبار الظهار طلاقاً ومجعلاً للزوجة أماً، واتخاذ الأدعياء أبناءً على الحقيقة مثل تبني زيد بن حارثة، مؤكداً وجوب ردّهم إلى آبائهم الحقيقيين. ويتابع الملف شرح منزلة النبي الرفيعة لكونه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، واعتبار أزواجه أمهات للمؤمنين في حرمة نكاحهن، وبيان أن أولو الأرحام أولى بالميراث مقارنة بما كان معمولاً به سابقاً من التوارث بالإيمان والهجرة والمؤاخاة. ويتطرق النص أيضاً إلى الميثاق الغليظ المأخوذ من النبيين وخاصة أولي العزم الخمسة وسؤالهم يوم القيامة، مستعرضاً أحداث غزوة الأحزاب وما رافقها من شدائد نفسية واختبارات قاسية للمؤمنين، وموقف المنافقين المخذلين ويهود بني قريظة الغادرين، وتأييد الله للمسلمين بالريح وجنود الملائكة، فضلاً عن غزوة بني قريظة وتأديبهم. ويختتم التفسير ببيان قصة تخيير النبي لنسائه فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وما يترتب على رفعة منزلتهن من مضاعفة للأجر أو العقاب.