التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء الثالث 58-109)

يتناول الملف المرفق تفسير مجموعة من الآيات القرآنية الكريمة من سورة البقرة وتحديداً من الآية الخامسة بعد المائتين حتى الآية الواحدة والسبعين بعد المائة، حيث يبدأ باستعراض قصة محاجة إبراهيم عليه السلام لنمرود ملك بابل في ربّه وكيف أفحمه بالحجة المتعلقة بإتيان الشمس من المشرق، ثم ينتقل إلى قصة المار على القرية التي أهملت وسقطت على عروشها (وهو عزير عليه السلام) وكيف أماته الله مائة عام ثم بعثه وجعل منه ومن طعامه وشرابه وحماره آية للناس على إحياء الموتى، مرورا بطلب إبراهيم عليه السلام من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى ليترقى من علم اليقين إلى عين اليقين عبر تجزئة الطير على الجبال ثم دعائها فتأتيه سعياً، ليتحول سياق الآيات بعد ذلك إلى الحث على الإنفاق في سبيل الله وضرب الأمثال المضاعفة لحبة الإنفاق التي تنبت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، شريطة ألا يتبع هذا الإنفاق من ولا أذى، ومقارنة ذلك بالصدقة التي يتبعها الأذى أو بالإنفاق رياءً للناس والذي مثله كمثل صفوان عليه تراب أصابه وابل فتركه صلداً لا يقدرون على شيء مما كسبوا، في مقابل الإنفاق ابتغاء مرضاة الله وتثبيتاً من الأنفس والذي يشبه جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين، كما يحذر النص من صفات الشيطان الذي يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، ويبين فضل إيتاء الحكمة لمن يشاء من عباده، ويناقش أحكام الصدقات وسواء أكانت في السر أو العلانة أو إعطائها للفقراء المتعففين من أهل الصفة الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لعدم سؤالهم الناس إلحافاً.