التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الخامس والعشرون 118-173)
يتناول النص تفسير آيات من سورة الشورى وسورة الزخرف، حيث يبدأ ببيان عذاب المشركين يوم القيامة وخضوعهم وذلهم أثناء عرضهم على النار، مقابل فوز المؤمنين وسعادتهم، مع الإشارة إلى أن الهداية والتوحيد هما أساس الدين، وأن القرآن الكريم هو نور الله الذي يهدي به من يشاء عبر أسمى أنواع الوحي بواسطة جبريل عليه السلام للنبي محمد صلى الله عليه وسلم لتسلية فؤاده وتثبيته. كما تعرض السورة أدلة وحدانية الله وقدرته المطلقة من خلال خلقه للسموات والأرض، وإنزال الغيث، وقانون الزوجية الشامل للبشر والأنعام والمخلوقات، مع بيان أنبيائه وأولي العزم وما لاقوه من أقوامهم، وضرب الأمثال لطبائع النفوس البشرية المختلفة بين المؤمنين الصابرين والكافرين الظالمين. ثم ينتقل النص للحديث عن سورة الزخرف مبرزاً إصرار كفار مكة على الشرك واستهزائهم بالقرآن ورسل الله بالرغم من إقرارهم بتوحيد الربوبية، متطرقاً إلى قصص الأنبياء السابقين كقصة موسى مع فرعون وقصة عيسى ابن مريم الذي يُعد نزوله علامة من علامات الساعة القريبة. ويؤكد النص في مجمله على هوان الدنيا وفنائها مقابل نعيم الآخرة، مسلطاً الضوء على تسليط الشياطين على المعرضين عن ذكر الله، وختاماً ببيان أن الله هو مالك الملك وله وحده الأمر والحق، وإليه تصير الأمور يوم القيامة للحساب والجزاء.