التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء الخامس 111-164)

يتحدث النص عن صفات أهل الكتاب المذمومة وعقاب الكافرين وثواب المؤمنين مستعرضاً الآيات من 44 إلى 57 من سورة النساء، حيث يوضح محاربة اليهود للنبي والمؤمنين وتحريفهم الكلم عن مواضعه كقولهم "سمعنا وعصينا" و"راعنا" و"واسمع غير مسمع" طعناً في الدين، ويبين تحذير الله تعالى للمؤمنين منهم وتأكيد أن النصر والولاية لله وحده لمن أطاعه، ثم ينذر أهل الكتاب ويدعوهم للإيمان بالقرآن قبل أن يطمس وجوههم أو يلعنهم كما لعن أصحاب السبت، مؤكداً أن الشرك هو الذنب الوحيد الذي لا يغفر بينما ما دونه تحت المشيئة، ويشير النص إلى افتراء أهل الكتاب على الله بزعمهم أنهم أبناء الله وأحباؤه وأنه لا يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى، ورفض الله لتزكيتهم أنفسهم، فضلاً عن بيان حسدهم للنبي محمد وللعرب على ما آتاهم الله من فضله ونبوة وملك عظيم كما أوتي آل إبراهيم، ويبين النص كذلك عذاب الكافرين الدائم في النار بتبديل جلودهم وثواب المؤمنين الصالحين بالجنات والظل الظليل، لينتقل بعد ذلك في الآيات من 58 إلى 70 إلى الأمر بأداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل، ووجوب طاعة الله ورسولي وأولي الأمر فيما لا معصية فيه ورد التنازع إلى الكتاب والسنة، ذاماً المنافقين الذين يريدون التحاكم إلى الطاغوت وأعداء الدين، ومبيناً أن الإيمان الحقيقي لا يتحقق إلا بالرضا التام بحكم النبي والتسليم له بلا حرج، مع بيان ثواب الطائعين العظيم بصحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ويختتم النص باستعراض الآيات من 71 إلى 87 في الأمر بالجهاد وأخذ الحذر من الأعداء، وكشف مواقف المنافقين المتخاذلة والمتبذلة بين الشماتة في مصائب المسلمين والحسد في انتصاراتهم، مؤكداً أن الموت يدرك الإنسان أينما كان ولو في بروج مشيدة، وأن الخير والشر كله من عند الله في رد قاطع على مزاعم المنافقين الباطلة.