التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء السادس 118-171)

يُقدم هذا النص تفسيراً تحليلياً شاملاً لعدد من آيات سورة المائدة، مستعرضاً مجموعة من الأحكام التشريعية والعقائدية والأخلاقية بأسلوب متسلسل يربط بين مواضيع السورة المتنوعة. يبدأ النص بتناول قصة قابيل وهابيل وما ترتب عليها من تشريعات تتعلق بحرمة النفس البشرية، ثم ينتقل لبيان الأحكام المتعلقة بالمحاربين لله ورسوله والساعين في الأرض فساداً من خلال تحديد عقوباتهم المتباينة كالقتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف أو النفي، مع استثناء من تابوا قبل القدرة عليهم، ليتطرق بعد ذلك إلى حد السرقة وتأكيد فتح باب التوبة لمن تاب وآمن. كما يعالج النص مواقف المنافقين واليهود والنصارى ومسارعتهم في الكفر، مسلطاً الضوء على توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الحزن لتصرفاتهم، وتبيان ما أنزل الله في التوراة والإنجيل، مع التأكيد على أن القرآن الكريم مهيمن على الكتب السماوية السابقة وحافظ لها. ويمضي النص في تفصيل الأحكام المتعلقة بالعهود والمواثيق والوفاء بها، وتحريم بعض أنواع الأطعمة كالْميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكي، إلى جانب تحريم الأنصاب والاستقسام بالأزلام، متوقفاً عند إعلان إكمال الدين وإتمام النعمة ورضا الإسلام ديناً يوم عرفة. ويناقش النص كذلك الأحكام المتعلقة بالصيد بالجوارح المكلبة، وإباحة طعام أهل الكتاب ونكاح المحصنات من المؤمنات ومن أوتوا الكتاب، لينتقل بعدها إلى تفصيل أحكام الوضوء والتيمم عند عدم وجود الماء أو المرض، مستنداً في ذلك كله إلى أقوال المفسرين كابن جرير الطبري وابن كثير وغيرهما، ومختتماً بالتذكير بنعم الله تعالى وميثاقه والمحثّة على تقواه وشكره.