التفسير البسيط للقرآن الكريم
(الجزء الخامس عشر 1-55)
هذا الملف هو جزء من كتاب تفسير قرآني يحمل عنوان "التفسير البسيط للقرآن الكريم" للأستاذ الدكتور حسن محمد باجودة، عميد كلية اللغة العربية وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والصادر في طبعته الأولى عام 1418 هـ - 1997 م من منشورات وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، حيث يغطي هذا الجزء تحديداً سورة الإسراء وأكثر سورة الكهف. يفتتح الملف بمقدمة للمؤلف يوضح فيها منهجية تفسيره التي تركز على بيان مظاهر الترابط بين الآيات الكريمة والموضوعات، الإشارة إلى الدروس المستفادة، ونسبة الأقوال إلى مصادرها، ثم ينتقل مباشرة إلى تفسير سورة الإسراء بدءاً بالآية الأولى التي تتحدث عن معجزة الإسراء والمعراج من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، مستعرضاً الأحاديث النبوية الصحيحة الواردة في ذلك، مثل حديث الإمام مسلم عن رحلة المعراج وفرض الصلوات الخمس وتخفيفها لموسى عليه السلام. يتطرق التفسير بعد ذلك إلى تاريخ بني إسرائيل المتضمن لسلسلة من الإفساد في الأرض وانتقام الله تعالى منهم في المرتين، مع بيان أن القرآن يهدي للتي هي أقوم ويؤكد على مسؤولية الإنسان الفرد عن أفعاله، ويستعرض الآيات المتعلقة بآات الحكمة والتشريعات الأخلاقية والاجتماعية كبر الوالدين، إيتاء ذي القربى حقه، النهي عن التبذير وقتل الأولاد خشية الإملاق، حفظ أموال اليتامى، الوفاء بالعهد والكيل، والتزام التواضع والنهي عن التكبر في الأرض. كما يعالج الملف مواقف كفار مكة ومعارضتهم للقرآن وإنكارهم للبعث والنشور، ومطالبهم التعنتية برؤية الملائكة أو تفجير الأنهار، مبيناً قدرة الله المطلقة على البعث والنشور، ومستعرضاً قصة فرعون وموسى عليه السلام وتسع آياته البيينات، وقصة إبليس واستكباره عن السجود لآدم عليه السلام وعداوته الأزلية للإنسان، ووسائل تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ليختتم التفصيل بآيات الخواتيم من سورة الإسراء التي تأمر بالتسبيح، والاعتدال في الصلاة بين الجهر والهمس، وحمد الله تعالى وتكبيره تنزيهاً له عن الشريك والوليد.