التفسير البسيط للقرآن الكريم

الرئيسية التفسير البسيط التفسير البسيط للقرآن الكريم

التفسير البسيط للقرآن الكريم

(الجزء السابع عشر 62-113)

الملف عبارة عن دراسة وتفسير وتأملات في آيات من القرآن الكريم (تحديداً من سورة الأنبياء وبعض السور الأخرى)، حيث يتناول النص في مطلع أجزائه المضمون العقدي والتوحيدي للرسالات السماوية والرد على افتراضات المشركين ونفي اتخاذ الولد لله، مع بيان تنزيه الملائكة وتأكيد أنهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. ثم يستعرض النص بأسلوب تفسيري تحليلي آيات خلق السماوات والأرض والكون وما أودع الله فيهما من نعم كالمائي والنبات والجبال والنجوم والأفلاك، موضحاً دلالة ذلك على القدرة الإلهية المطلقة والوحدانية. وينتقل السياق بعد ذلك إلى رصد مواقف المكذبين المستهزئين بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من القرآن، عارضاً لصفة الإنسان الجعول العجول، ومحذراً من أهوال يوم القيامة وما فيها من موازين القسط ودقة الحساب، ومبيناً تسلية الله لنبيه بذكر ما لقي المرسلون قبله من تكذيب. وتفصل الصفحات والفقرات اللاحقة قصص عدد كبير من الأنبياء والمرسلين لتثبيت فؤاد النبي والمؤمنين، فتبدأ بقصة إبراهيم عليه السلام وحواره مع أبيه وقومه وتكسيره للأصنام وما جرى له من إلقائه في النار وتحويلها برداً وسلاماً، ثم قصة لوط عليه السلام ونجاته وقرية سدوم، تليها قصة نوح عليه السلام ودعائه واجتياح الطوفان لقومه، ثم قصة داود وسليمان عليهما السلام وما سخر لهما من الجبال والطير والريح وعلم صنع الدروع والحكم في قضية الحرث. ويستطرد النص في سرد قصص بقية الأنبياء مثل أيوب عليه السلام وصبره على البلاء وكشف الضر عنه، وإسماعيل وإدريس وذي الكفل، ويونس عليه السلام (ذي النون) وما جرى له في بطن الحوت وتوبته، وزكريا ويحيى عليهما السلام ودعاء زكريا ربه بالذرية الصالحة، وصولاً إلى الحديث عن مريم البتول وميلاد عيسى عليه السلام بمعجزة الخلقة الإلهية، خاعماً باستعراض اصطفاء الله لآل عمران ومريم وساطتهم في سلسلة الأنبياء والمرسلين.