تأملات في سورة الفرقان (161-211)

الرئيسية تأملات في كتاب الله تأملات في سورة الفرقان (161-211)

تأملات في سورة الفرقان (161-211)

تأملات في سورة الفرقان (161-211)

يتحدث النص عن مظاهر قدرة الله عز وجل ووحدانيته من خلال خلقه للرياح المبشرات بنزول المطر الذي يعد رحمة ونعمة كبرى لإحياء الأرض الميتة وتوفير الماء الطهور للإنسان والأنعام، مع الإشارة إلى أن إحياء الأرض بالمطر يماثل إحياء النفوس بالقرآن الكريم الذي صُرف فيه القول للتذكير وهداية العباد، ثم يستعرض النص بديع صنع الله في تباين البحار وعذوبتها وملوحتها، وفي خلق الإنسان من ماء مهين وتنوع الأنساب والمصاهرة والملامح في أحسن تقويم، مستعرضاً موقف الكفار المعاندين الذين اتخذوا من دون الله آلهة لا تنفع ولا تضر، وفي المقابل يقدم تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم بالأوامر بالتوكل على الحي الذي لا يموت والتسبيح بحمده وجهاد الكفار بالقرآن، ليختتم ببيان صفات "عباد الرحمن" الذين تواضعوا لله في مشيهم وحلموا في خطابهم للجاهلين وأقاموا ليلهم سجداً وقياماً متذللين لربهم طمعاً في جنته وخوفاً من عذابه.